تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

اعتدنا كل عام ما ان يقبل شهر الخير حتى تتوالى التهاني من كل حدب وبشتى الطرق بالأخص السوشال ميديا وغالباً تسبق حلول الشهر الفضيل بشهر او شهرين تحفها بعض الأدعية ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )

ولكن اختلفت وجهة التهاني هذا العام بسبب بيان الأمر الملكي السامي باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء، وتشكيل لجنة على مستوى عال من وزارات: الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية  .

توجة البعض منهم للسخرية عوضاً عن رسائل التهنئة بشهر رمضان الفضيل اصبح سياق الرسائل ( اللهم انا نستودعك إنارة الشوارع والاعمدة) ومقاطع فيديو لاتمت صلة بالواقع مطلقاً .

لايكاد يخلو يوم من تداول هذة الرسائل الساخرة في برامج السوشال ميديا ، ويعتقد البعض انها من باب المزاح لا ضرر منها ويجهل ان ( النكتة ) استخدمت كوسيلة في معظم حروب العالم من ضمن الحروب النفسية والإعلامية لتدمير العدو والنيل من مبادئه وقدراته وهز ثقته في نفسه!!

أيام الاستعمار البريطاني حين علموا أن الصعايدة ذوو نخوة وقوة وثبات أرادوا كسرهم، فبثوا (نكتاً) تسخر من غبائهم وليس من ضعفهم حتى رسخوها فيهم وفي أجيالهم، والآن عندما يذكر لك صعيدي يتبادر لذهنك أنه شخصية غبية وسطحية!!
نكت تحط من قدر مجتمعنا ننشرها بسرعة البرق المؤسف النكتة تسخر منك اولاً ومن سرعة استجابتك .

النكتة على وجه الخصوص أسرع وسيلة لغسيل دماغ الإنسان وأكثر أنواع الأيديولوجيا الفكرية تدميراً.

وما قد يغيب عن الذاكره انه منذ القدم النساء  السعوديات تقُود السيارات حسب ظروف معينة على سبيل المثال في الصحراء وبعض القرى والمحافظات النائية وان كانت نادرة جداً ولكنها ليست شيء مستحدث لاشك في مهارتها وقدراتها الفارق انه غير مسموح بها لاتمتلك رخصة قيادة .

ومهما استنزفت النكت الكثير من العقول الفارغة في ترويج افكار ساخرة وادعية تكاد تخبرنا ان الأرصفة والشجر اغلى من ارواح البشر وكلمات تثبط من تماسك وتلاحم المجتمع السعودي اخبروهم اننا جميعاً نثق بحكامنا وبإنفسنا وولاة امرنا وندعو الله ان يحفظ بلادنا من كيد الكائدين ومكرهم وان يديم الأمن والأمان على سائر بلاد المسلمين .

الكتابة/ أشواق المزروعي

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسجيل دخول
المشاهدات
1083
التعليقات
0