تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

المطاعم في رمضان أصناف متعددة .. والمختصون يحذرون

الإثنين , 04 يونيو 2018 - 6:20 ص

صدى الجبيل_نوره العتيبي_منال السعيد

تشهد المطاعم إقبالا لا بأس به في شهر رمضان فيما تتنافس في تقديم الوجبات لزبائنها معتبرة أن شهر رمضان موسما لكسب الزبائن من خلال الأصناف التي تقدمها..وبين التنافس والإقبال يجهل البعض أن تلك الأطعمة قد تشكل خطرا حقيقيا على صحة الإنسان في حال أعدت أو حفظت بطريقة غير صحية،صدى الجبيل نقلت بعض الأراء حول الموضوع وحاورت المختصين في التحقيق التالي:

“عادات خاطئة بسبب قلة الوعي”

أوضحت بعض ربات البيوت والمواطنين لصدى الجبيل أن قلة الوعي ونقص التوعية في رمضان يتسبب في اعتماد البعض على أطعمة السوق وقالت أمل الخالدي : قد نلجأ للشراء من المطاعم في حالات الضرورة،غير أنه يتوجب علينا أن نختار أغذيتنا بعناية إن اضطررنا لذلك حتى لانرهق أجسامنا بتناول أطعمة غير صحية ولكننا لا نؤيد شراء الأطعمة الجاهزة من السوق في رمضان ونفضل إعدادها بشكل صحي وآمن في المنزل لضمان نظافتها وخلوها من المواد المصنعة والدهون، ومن جانب آخر نطالب برقابة صحية مكثفة على المطاعم خاصة في رمضان نظرا لكثرة الطلب وإعداد الأطعمة بكميات كبيرة.

“قد يكون ضرورة”

وبين علي الحربي أن اللجوء لطلب الأطعمة من المطاعم قد يكون ضرورو في حالات معينة وليس بشكل دائم في حال التواجد خارج المنزل، وقال الأمر يتطلب ثقافة وتوعية في اختيار الوجبات بعناية والابتعاد عن الأغذية المشبعة بالدهون فالاستمرار في تناولها يتسبب بلا شك في عواقب وخيمة على الصحة منها السمنة وزيادة الكلسترول، وعلى العاملين الالتزام بشروط الصحة في إعداد الوجبات ومراعاة ذلك.

“التوعية مطلب”

ومن جانب آخر يرى البعض أن قلة الوعي والتثفيف الصحي سبب رئيسي لاعتماد البعض على المطاعم والوجبات السريعة والإفراط في ذلك في شهر رمضان وقالت بشاير العنزي إن التثقيف الغذائي مطلب أساسي للمجتمع فالغذاء إما أن يكون مرض أو يكون دواء من خلال الإختيار الصحي للوجبات وطريقة إعدادها وأغلب المطاعم يحضرون الطعام الصحي بطريقة غير مقبولة المذاق لكي يروجوا لبقية الأطعمة بإضافات مميزة، بالاضافة ان البعض لا يتقيد بلبس الزي الرسمي والقفازات أثناء اعداد الوجبات وذلك من شأنه نقل الجراثيم والتسبب في بكتريا للطعام.

“الطعام الصحي يعد في المنزل”

كما قالت السيدة منال رشيد أنها ضد إحضار الوجبات من المطاعم في شهر رمضان بشكل خاص مبينة أن الطعام الصحي لا يمكن تحضيرة الا في المنزل فموائده غنية بالسلطات والعصائر الطازجة وهي خفيفة على المعدة وغنية بالفيتامينات وأضافت لشهر رمضان طابع خاص ووجباته المعدة بالمنزل مميزة وتحضر بطرق صحية وبسعرات حرارية أقل ،بعيداً عن المقليات والدهون المكثفة، مبينة أن المطاعم قد تكرر استخدام الزيوت للقلي مما يسبب خطر على صحة القلب.

“طرق غير صحية”

وترى ياسمين العنزي أن نسبة الإقبال تتزايد في العشر الأواخر فترى الناس تقبل على المطاعم لخروجها من المنزل في أوقات عديدة للتسوق  فيلجأ البعض للشراء من المطاعم دون مراقبة ما يختارونه بعناية،حيث تحضر المقالي بطريقة غير صحية نهائيا خارج المنزل وتكون مشبعة بالدهون إضافة الي أن بعضها مجمد أو محفوظ بطريقة غير آمنة وقد تتسبب في مشاكل صحية خطرة بسبب انتشار البكتريا. 

“نكهة خاصة”

وبينت بشاير العتيبي أن الوجبات الشعبية كالثريد والتشريب والسمبوسة هي وجبات صحية بالإضافة لكونها من أهم معالم شهر رمضان التي لا يمكن تحضيرها بشكل متكامل ومميز خارج المنزل وقالت بالرغم من ذلك نلاحظ إقبال الناس على المطاعم الشعبية وقت السحور ولكن يجب أن يختاروا وجباتهم بعناية تامة للحفاظ على صحتهم إذ تزيد معدل الدهون في بعض الأصناف تدريجيا وتسبب أمراض ومشاكل خطرة على الصحة بشكل مفاجيء.

“مخاطر صحية مهلكة”

وفي حديثها “لصدى الجبيل” حذرت اخصائية التغذية نسرين عبدالله من خطر الأطعمة المعدة خارج المنزل وخاصة المجمدة وقالت:” أن تجميد الأطعمة لفترة طويلة قد يفقدها الكثير من فوائدها الطبيعية، بالإضافة إلى أن حفظ الأطعمة بطريقة خاطئة قد يلحق بصحة الانسان ضرر فادح إذ تسبب طريقة الحفظ الخاطئة بكتيريا السلمونيلا والتي قد تسبب اخطار صحية كبيرة قد تتسبب في الوفاة لا سمح الله.

وأضافت :من أكثر الأمراض التي يسببها الطعام خارج المنزل هي النزلات المعوية، والتسمم الغذائي وزيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.

كما بينت أن المشكلة الحقيقية في الأكل من المطاعم هو عدم القدرة على معرفة المكونات المستخدمة في تلك الأطعمة سواء من زيوت ودهون مشبعة أو من سكريات، إضافة إلى أن الكمية المقدمة قد تكون كمية أكبر من الكمية الصحية وبالتالي يصعب جدا  تقدير السعرات الحرارية للوجبة أو كمية الدهون المشبعة والسكريات فيها، وهنا يكمن خطر زيادة الوزن أو ارتفاع الكوليسترول، مثل السلطات، فالكثير يطلبها من المطاعم ويعتقد أنها خيار صحي،ولكن بعض المطاعم تضيف مكونات على السلطة لإعطاء نكهة خاصة، وهذه المكونات قد تكون عالية في السعرات الحرارية والدهون المشبعة وبالتالي تجعل من السلطة خيار غير صحي ومضر في بعض الأحيان.

“مكونات الوجبات الصحية”

من جانب آخر أوصت أخصائية التغذية فاطمة الريس الصائمين بالحفاظ على صحتهم من خلال الأعتدال في وجبات الإفطار واختيار غذائهم بشكل سليم يضمن لهم سلامتهم وذكرت أن مكونات الوجبة الصحية في رمضان يجب أن تحتوي على كمية كافية من الكربوهيدرات والبروتين والخضروات والفواكة كما أوصت بشرب كمية كافيه من الماء وممارسة نشاط رياضي بسيط كالمشي والتقليل من الدهون والحلويات ،وقالت أن الوجبات الطازجة هي الأفضل على الإطلاق كما أن هناك طرق صحية يجب على الصائمين اتباعها للحفاظ على صحتهم في رمضان.

وفيما يخص طرق حفظ الطعام أوضحت أن طريقة تجميد الأطعمة بشكل صحي هي من أفضل طرق الحفظ ولفترات طويلة أيضا تصل إلى عدة أشهر وأحياناً سنة اعتماداً على نوع المادة الغذاءة المجمدة ولكن يجب أن يكون حفظ الطعام بشروط ومواصفات معينة ومن ضمن هذه الشروط اكياس وأواني الحفظ بالتجميد.

كما حذرت” الريس”من الإفراط من تناول الوجبات السريعة والأطعمة المعدة خارج المنزل لما لها من مخاطر على الصحة وذكرت أن لها نوعين من التأثير أحدهم قريب المدى والآخر بعيد المدى فبالنسبة للتأثير قريب المدى فمن المعروف أن هذي الأطعمه غنية بالأملاح والدهون المشبعة والسكريات وعالية بالسعرات الحرارية مما قد يسهم في زيادة العطش والجوع أما الأثر بعيد المدى فزيادة الوزن ومن ثم الإصابة بالسمنة،وذكرت أن أبرزها المقالي والحلويات والوجبات الغنية بالدهون والمشروبات الغنية بالسكر مبينة أن عدم اختيار الوجبة بشكل صحي في رمضان يسهم في سؤ النظام الغذائي وعدم انتظام النوم وأن عدم اتباع تعليمات الطبيب في أخذ الجرعات الدوائية بانتظام خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة يؤدي إلى نتائج غير مرضية كإرتفاع  ضغط الدم وعدم انتظام السكر في الدم وما إلى ذلك من مشاكل صحية.

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسجيل دخول
المشاهدات
1332
التعليقات
0