تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

فتحنا لهم أذرعتنا فرمونا بالسهام!!

الأحد , 09 سبتمبر 2018 - 11:35 م

في ظل متطلبات الحياة ومواكبة الركب في المجتمعات كانت ولا زالت المرأة عنصر فعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والوقوف جنبا إلى جنب مع الرجل لحمل المسؤولية فيما يصب في مصلحة البلاد والعباد.

وفي مرحلة ماء ولظروف معينة إنحصرت تلك الصلاحيات في قطاعات معينة لقلة الفرص المتاحة،حتى استطاعت أن تكسر تلك الحواجز أخيرا بفضل توجيهات ولادة الأمر بمنحهن فرص العمل وتوجيه وزارة العمل بذلك، فأصبحت المرأة عنصر فعال في السوق السعودي لتتخذ مكانها وتساهم في تنمية دخلها الاقتصادي بما تجنيه بعرق جبينها، فنجدها تسابق الركب في إثبات جدارتها لتكون جزء من هذا المجتمع العظيم منذ نشأته.

ولكن يد الفساد والحقد أبت إلا أن تطال الفرص للنيل من السعوديات العاملات وتشويه سمعتهن والتلاعب بمشاعر المجتمع لتتخذه طعماً لحرمانهم من الحصول على تلك الفرص، وما ظهر في مقطع الفيديو المتداول والذي اتخذ وسم #مصري_يفطر_مع_سعودية ، ما هو إلا جُزء من خطط ثلة من الوافدين الحاقدين على هذا البلد وأبناءه لثني حواء السعودية عن ممارسة حقوقها في العمل والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع،متناسين أن حكومتنا الرشيدة قد سدت تلك الثغرات من خلال قوانينها الصارمة ضد كل من يحاول المساس بهذا الوطن وأبناءه.

فيال العار يا بهاء وأمثال بهاء فتحنا لكم أذرعتنا فرميتونا بالسهام،معصية ومجاهرة بالمعصية وفتاة ورد أنها ليست موظفة بالفندق ولا يوجد لديها عقود عمل بالفندق حسب تصريحات وزارة العمل، معادلة ليست بتلك الصعوبة على العقول التي تدرك أن هناك أيدي تحاول أن تطال تنميتنا.

وبالرغم من ذلك هناك درس جيد لابد أن تتنبه له وزارة العمل، لحفظ حقوق المراة في سوق العمل يتلخص في ضمان خصوصية المراة وحفظ كرامتها وذلك بمنع كينونتها ضمن عمل مختلط أو إدارة رجالية مهما تكن الأسباب، وعلى السيدات المساهمة في ذلك وتقديم الاعتراضات لمثل تلك الممارسات التي قد تصدر من بعض أرباب العمل كإجبارهن على الاختلاط أثناء العمل مما من شأنه اختراق خصوصيتهن والمساس بهن.

فالإسلام لم يحرم عمل المرأة ولكنه حفظ لها حقوقها وصان كرامتها فلا بد من احترام خصوصيتها وتهيئة البيئة المناسبة لعملها لتبقى عنصر فعال في مجتمعها، فالمناط بوزارة العمل سن قوانين تمنع الاختلاط بكل اشكاله وإعداد دورات وندوات لتوعية العاملات بحقوقهن وواجباتهن والتي تجهلها الكثير من السيدات لحداثتهن في سوق العمل حتى لا ينال منهن بهاء وأمثال بهاء.

الكاتبة/ عابده السلامي 

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
1029
التعليقات
0