تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

أبناؤنا أكبادنا

السبت , 22 سبتمبر 2018 - 3:45 م

قرأت و قلبي يحترق خبر وفاة الطفل الذي نسوه داخل الباص، لك أن تتخيل يا عزيزي القارىء هذا الطفل و الجو الخانق في الباص في هذه الأجواء الحارة التي يهرب الناس من هجير الشمس  وهو يصارع بكل نفس الموت الذي هجم عليه.

وضع الحافلات و طريقة وضع الطلاب بداخلها بغض النظر عن أعمارهم و أحجامهم والآباء مجبورون لاصحاب النقليات حتى يتسنى لهم الذهاب إلى أعمالهم دون تاخير بل أن غالبية الآباء يقع وقت دوامه خارج نطاق المدرسة.

إصلاح الوضع يحتاج تعاون من الجميع فالمدارس مسؤولون عن تأكيد دخول الطلاب المدرسة و إبلاغ الأهل فورا عن تغيبهم .وكذلك سائقي الباصات مسؤولون أمام الله سبحانه ثم أمام أنفسهم وأهل الأطفال عن سلامة كل طفل ووصوله بأمان إلى البيت.

أخيرا من المهم على الآباء تنبيه الأطفال عن الأسلوب الصحيح للتصرف في مثل هذه الحالة، مثل إطلاق بوق السيارة وفتح النوافذ ومحاولة الخروج من باب الطوارىء وحفظ الله الأبناء و الهم ذوي الطفل الصبر والسلوان.

الكاتب/علي الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسجيل دخول
المشاهدات
99
التعليقات
0