تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

ماذا نعنى بقولنا تغذية راجعة؟

السبت , 12 يناير 2019 - 12:50 م

نسمع ونقرأ كثيرا في الكتب التربوية، والأساليب الإشرافية ومحاضرات تطوير الذات عن مصطلح “التغذية الراجعة”
فماهي التغذية الراجعة؟ .. وماهي أهميتها؟
التغذية الراجعة هي استراتيجية وأسلوب اشرفي لتقديم الملاحظات والاقتراحات التي يقدمها شخص ما لعمل ما، وهي ليست لصيقة بالمدارس أو أماكن التعلم فقط، بل تقدم التغذية الراجعة لكل من يحتاجها في العمل والبيت والمدرسة، الكل يحتاج تغذية راجعة، فالبالغون يحتاجون لتلقي تغذية راجعة، الأطفال يحتاجون تغذية راجعة، العمال……………. وسواء كنا على المستوى المهني أو الشخصي فإن من حقنا أن نتلقى تغذية راجعة توضح لنا كيف يرى الآخرون سلوكنا وأعمالنا.
قد تكون التغذية الراجعة إيجابية وهي من أفضل أنواع التغذية الراجعة وأقواها أثرا وتتركز على إظهار السلوك الإيجابي للشخص وامتداح العمل بأساليب متنوعة (لفظي، ترقيات، درجات،……..)، وقد تكون التغذية الراجعة سلبية ويتم فيها التركيز على الجوانب السلبية في العمل الذي تم تنفيذه، وهي على النقيض عن سابقتها ورغم أهميتها في نجاح العمل وتطويرها إلا أن أثرها على الأشخاص قد يؤدي لنتيجة عكسية مالم يراعى فيها الأمور التالية:
• اتصاف مقدمها ببعض المهارات منها (النزاهة – العدالة – الاحترام – الجرأة – التواصل الجيد مع الآخرين)
• الدخول مباشرة في صلب الموضوع، وتحديد النتائج ووصف الحالة الراهنة.
• تجنب الألفاظ المثيرة للانفعال.
• عدم المبالغة في التقليل من شأن العمل
والتغذية الراجعة الإيجابية والسلبية يستخدمها المشرفون والمعلمون والرؤساء مع موظفيهم، وهناك تغذية راجعة محايدة مثل التقارير التي تقدم بعد انتهاء العمل، ويمكن تلقيها من أي شخص.
كيف تقدم التغذية الراجعة وماذا يشترط في تقديمها؟
1. لابد أن ترتبط أي تغذية راجعة بهدف محدد، فإذا كان لديك هدف ما، فإن التغذية التي تحتاج إليها هي كيف تحقق هذا الهدف، وكمثال على ذلك طالب وضع هدف له أن يتفوق في الثانوية إن التغذية التي يحتاج إليها يجب إن تركز على:
– ما الذي فعله لكي يتفوق؟
– ما العقبات التي واجهها؟
– كيف يجب أن يحقق هذا الهدف؟
2. التغذية الراجعة قابلة للتطبيق العملي فإذا فرضنا أن رجلا يريد أن يبني بيتا خلال خمس سنوات، إن التغذية التي يحتاج إليها يجب أن تركز على الوسائل التي تمكنه من تحقيق الهدف والعقبات المتوقعة أمامه.
3. التغذية الراجعة يجب أن تكون مستمرة لا موسمية، فالإنسان يحتاج دائما إلى الحصول على التغذية المستمرة بعد كل سلوك يقوم به. فلا يصح مثلا أن يعلق الأهل نتائج ابنهم حتى نهاية العام الدراسي. إنهم يحتاجون إلى تغذية راجعة دورية وبشكل مستمرة.
4. التغذية الراجعة دورية، أي بعد قيام الشخص بالعمل فلا يحبذ تأجيل التغذية الراجعة وإلا فقدت معناها.
ولكن ما مصادر هذه التغذية؟
قد يحصل الشخص على التغذية الراجعة من مصادر خارجية من جميع الاتجاهات فمثلا الموظف يحتاج إلى تغذية راجعة من المدير والمراجعين. والسيدة تحتاج لتغذية راجعة من أبنائها وزوجها ومن زميلاتها ورئيستها (إذا كانت موظفة) وقد يكون مصدر التغذية الراجعة ذاتي، أي أن الشخص نفسه عليه أن يتأمل سلوكه ويجلس يوميا للإجابة عن أسئلة مثل: ماذا فعلت هذا اليوم؟ أين نجحت وأين فشلت؟ لماذا حدث هذا؟ ما الذي كان علي أن أفعله لكي لا أمر بمشكلات؟ ما الذي سأفعله مستقبلا؟
إن خير التغذية هي التغذية الذاتية ولكن التغذية الفاعلة هي التغذية التي تعمل بحيث تشمل كل ما يحيط بنا وكل من يتأثر بسلوكنا.
الكاتبة/
عزيزة علي الغامدي .
مديرة إدارة نشاط الطالبات بتعليم المنطقة الشرقية.

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
930
التعليقات
0