تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

(بوبجي) الهوس الذي لعب بالعقول !

الخميس , 16 مايو 2019 - 12:57 ص

صدى الجبيل_أحلام الشهري

هوس اجتاح البيوت والعقول وشكل خطراً على الكبير قبل الصغير..لعبة بوبجي، لعبة الحرب والقتال الأكثر تحميلاً على الهواتف المحمولة في الوطن العربي ، تعد من المخاطر التي انتشرت على نطاق واسع وقد انتشرت هذه اللعبة في السنوات الأخيرة حتى أدمنها الصغار والمراهقين وحتى الكبار،أصدرت في عام 2017 من كوريا الجنوبية أساسها القتل فقط ، أقتل كي تنجو وتفوز “ثقافة القتل والإستهتار بالأرواح”
وتكمن خطورتها في أنها تعتمد على طاقم مختص في البرمجة العقلية والذي يهدف من خلاله جعلها حالة من الإدمان واستقطاب أكبر عدد ممكن من المستخدمين .
حيث وصل عدد مستخدميها حول العالم اليوم مئتي مليون مستخدم يلعبها يومياً ما لا يقل عن 30 مليون مشترك بربح يومي يصل إلى أكثر من مليون دولار.( صدى الجبيل ) ناقشت هذه المشكلة والتقت بالعديد ممن أدمنوا هذه اللعبة.

( الإدمان التقني المخيف)

حيث قالت نوف محمد تخصص نظم معلومات إدارية اللعبة هي عبارة عن معارك متعددة يشارك فيها لاعبون مختلفون من مختلف أنحاء العالم يستطيع المستخدم اللعب مع مجموعة من اللاعبين تصل إلى 100 لاعب عبر الإنترنت، و إمكانية اللعب مستقلا أو تكوين فريق، وعلى المستخدم النجاح في قتال اللاعبين الآخرين على عدة جزر ومحاولة البقاء على قيد الحياة ليكون بطل تلك المعركة وذلك مع وجود مجموعة من الأسلحة والمعدات والضمادات وغيرها التي تساعد اللاعب على قتال الآخرين خلال وقت قد يصل إلى 30 دقيقة، وفي التحديثات الأخيرة تمت إضافة الزومبي ولكن لا أعرف عنها شيء لأن لم يسبق لي تجربتها.

‏ وأضافت؛ قصتي مع اللعبة كنت أسمع من بعض صديقاتي عن هذه اللعبة وقد كنت أجهلها تماماً ولكن بعد إلحاح صديقاتي قمت بتحميلها على الجوال و بدأت باستكشاف طبيعة اللعبة . مع الوقت بدأت أتعلم عليها وادمنتها كنت ألعبها بالساعات من بداية الجزء الثالث إلى أن تداركت الأمر بأنها تأخذ الكثير من وقتي وبدأت أبتعد عنها الى أن أصبحت في اليوم العب مجرد ساعتين الى ثلاث ساعات فقط رغم ذلك ولله الحمد لم أتضرر منها بشكل صحي.
‏ومن ناحية الفوائد للأسف لم أكتسب ولا فائدة منها إلا أنها تضيع وقت الفراغ فقط ولكن لها سلبيات كثيرة منها العزلة عن الآخرين، ويعاب عليها أنها تسبب الصداع نتيجة التركيز الشديد وإجهاد في العين وتنمي العنف لدى بعض الأشخاص وبالأخص الأطفال وقد يتأثر تفكير بعض الأشخاص الذين يلعبون هذه اللعبة إذا لم يكن خلفهم من يرشدهم أو يتابعهم أولاً بأول، وغيرها الكثير من السلبيات التي لا حصر لها.
‏ ووجهت نوف رسالتها لكل لاعبي البوبجي: “إلعبو انبسطو ولكن بحدود الأدب والإحترام هي مجرد لعبة بضغطة زر تحذف من جهازك وحاول بقدر الإمكان أن تتحكم بوقتك لا تضيعه كله في لعبة لأن خلفك أشياء أهم منها بكثير منها والديك وأهلك ونفسك ومستقبلك” .

(ضياع الوقت)

وتحدث لنا راكان الجباب تخصص هندسة برمجيات “عرفت لعبة ببجي عن طريق صديق لي ، لهذه اللعبة سلبياتها فهي تأخذ أغلب وقتي فيضيع الوقت دون إدراك مني ولكن لا أنكر أنني خرجت منها بفائدة فقد اتسعت علاقاتي مع بعض الأشخاص “ .

( الانعزال عن المجتمع )

بدوره تحدث لنا راكان إبراهيم عن هذه اللعبة قائلاً ‏” اللعبة غنية عن التعريف فهي بنظام باتل رويال من تطوير شركة bluehole الكورية بالنسبة لي عرفت اللعبة من خلال حديث الناس عنها بداية الأمر لم تستهويني ولم أتوقع أنها سوف تجذبني بهذه الطريقة فاليوم أعطيها أغلب وقتي أي أن اللعبة تحتوي على نوع من الإدمان ومن سلبياتها أيضاً أنها تسبب انعزالاً بعض الشّيء لأن اللعبة تحتاج إلى مكان هادئ للتركيز السمعي والبصري ولا أخفيكم أمرا بأنها أثرت على مستواي الدراسي وتشتت التركيز عندي أصبح عال. أما بشأن الأضرار الصحية فهي واردة طبعاً بسبب كثرة الجلوس وتعب العيون والأعصاب.
‏ولا نسلب حقها في فوائدها؛ فاللعبة إجتماعية أكثر من كونها لعبة أي أنها تتيح لك التعرف على شخصيات من كل مكان ومن كل ثقافة وكل منطقة ودولة.
‏غير انها لعبة متجددة التحديثات والتحديثات الأخيرة كانت إضافات فقط لجذب المستخدمين أكثر حتى لا يتم الملل منها ويستمتع اللاعب بالتغيير”.

( رفع معدل التركيز)
وتحدثت لنا مريم السويلم بعمر 21 قائلة “عرفت لعبة ببجي عن طريق تويتر بالصدفة فقررت تحميلها والبدء بتجربتها ومن هنا بدأت تأخذ وقتي، لا إرادي تبدأ باللعب فتجد أن الإنتهاء منها صعب فتستمر دون توقف ولكني أجد فيها فوائد منها رفع معدل التركيز والإنتباه لكثرة تركيزك على الأصوات الصادرة والخطوات التي تراها في الخريطة، ولم أتضرر منها صحياً ولله الحمد نصيحتي للجميع بتخصص وقت للعب وممارسة باقي الحياة بشكلها الطبيعي.”غير أن اغلب المجتمع قد تعامل مع هذه اللعبة كلعبة ترفيهية مسلية فقط.

( تعدد ثقافات)
اما فيصل – مهندس الكيمياء. يقول ” عرفتها عن طريق أبل ستور. من وجهة نظري أرى أن إيجابياتها أكثر من سلبياتها مثل تشغيل الدماغ وكسب أصدقاء من جميع دول العالم فهي تزيد من ثقافتك وتسمح لك أيضاً بإرسال ثقافتك للغير. سلبياتها أنها تأخذ من وقتك ولكن الجميل في التحديث الأخير تم وضع ساعات محددة للعب في اليوم ٦ ساعات، فبعد تجاوز الساعات المحددة تقوم سياسة اللعبة بإيقافك لمدة ربع ساعة في حال أن عمرك تجاوز 18 سنة أما إن كان أقل فيتم إيقافك لمدة ساعتين. أرغب بتوجيه رسالة أوصلها للمجتمع: “لا تكن أسيراً للعبة ! أتركها فقط لوقت الاستمتاع”.

من جانبها حذرت المستشارة النفسية والباحثة العلمية الأستاذة فلحاء الشمري عن تأثير هذه الألعاب الالكترونية القاتلة “
‏وأضافت “الشمري”: “الألعاب الإلكترونية هي سلاح ذو حدين , فأرى فيها جانب إيجابي حيث تنمي مهارات التفكير -البعض منها طبعاً- وتساعد على النمو العقلي السليم, لكن إن استخدمت بقدر معين بلا إفراط أو تفريط، والجانب السلبي أنها قد نزعت من أطفالنا وللأسف حلاوة أوقات اللعب الجسدي فأصبحوا يجلسون ساعات طوال مستمتعين باللعب الإلكتروني. ‏ومن جانب التأثيرات السلبية لا أشك أنها تتضح للجميع فليس من الطبيعي أن يمضي طفل ساعات طوال بدرجة تركيز معينة ترهق عملياته العليا من تفكير وتذكر وإدراك وغيرها. أيضاً بحسب الإحصائيات لمنظمات دولية نشرت بأن هناك 175 حالة مرضية نتيجة الإدمان على الألعاب الإلكترونية في العالم، كما أن هناك 285 ألف طفل قد أصيبوا بمشاكل في النظر”.

‏وأضافت المستشارة النفسية والباحثة العلمية “الشمري”: “أما بالنسبة للعبة “ببجي” تحديداً فهي للأسف جعلت من الكبار مدمنين عليها كيف بالأطفال , ولنفند ماهية هذه اللعبة : فهي تعتمد على الحرب والقتال، وهي تفاعلية قد يصل عدد اللاعبين إلى مائة لاعب في أماكن متفرقة , فهذا يكسبها حيوية وواقعية أكثر ولا شك أن هذه أسباب جذب كبيرة جداً، وتهيئ لاعبيها للوصول حتى الادمان على لعبها”.

‏مشيرة إلى أنه في نظرها أن الفراغ والهروب من الضغوطات الحياتية هي أبرز أسباب إدمان هذه اللعبة للكبار. فحري بالشخص أن يشغل وقت فراغه بما يمتعه و يعود عليه بالفائدة في الوقت ذاته , أيضاً عليه المبادرة بتخفيف الضغوطات بالطرق السليمة لتلافي هذا النوع من الإدمان .

‏وقالت “الشمري”: “لقد واجهت حالات غير مباشرة في إدمان هذه الألعاب منها الضعف الدراسي وكذلك تأخر النمو اللغوي لبعض الأطفال نظير انعزاله عن التفاعل الإجتماعي، وكما هو معلوم حينما يصل الطفل لعمر عشر سنوات يتوقف نموه اللغوي. فأدعو الأمهات والآباء للحرص على هذه المرحلة ونموها بطريقة طبيعية حتى ينمو الطفل نمواً لغوياً سليماً”.

‏كما أوضحت: “لتجنب هذه المشاكل يجب الحرص على السماح للطفل للعب في أوقات محددة في هذه الألعاب وما يقابلها أو يزيد باللعب الجدي الحر، عدم حرمان الطفل من جديد الألعاب كالببجي لأن الحرمان يجعله يسترق النظر واللعب فيها بطريقة أو بأخرى , بل على الوالدين مواكبة المستجدات ولكن بتقنين تربوي يتناسب مع القيم والمبادئ والجانب الصحي النفس جسدي.
‏على الكبار الحرص على استغلال أوقات الفراغ بالمفيد والحلول الجذرية أو الحد من الضغوطات .
‏واختتمت حديثها بهذه الكلمات قائلة: “من القلب لأحبتي (وذكر منها- شبابه فيما افناه)” .

‏‏

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
płoty nowoczesne
2019-06-11 22:10:10
Ꮢówniеz gwoli fаrmerów przekazywane sa okrążenia PCV.
المشاهدات
1733
التعليقات
0