تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

تحديات العمل
في هذه الأيام التي تشتد بها الحرارة في بلادنا الحبيبة، وأصبح جهاز التكييف هو الصديق الصدوق لكل مواطن و قنينة الماء رفيقة الدرب و شريكة الحياة، على الأقل تقدم الماء الزلال دون مِنة أو عتاب. نظن أنها الظروف الأسوأ للعمل و لكن هناك ظروف عمل أشد وطأة من حرارة الشمس. وإليك عزيزي القارئ بعض من أسوأ الوظائف بالعالم مع الأخذ بالحسبان التأمين الصحي والأجر الشهري:
-منظف نوافذ ناطحات السحب: تعتبر إحدى أخطر الوظائف بالعالم، فإضافة الى خطر السقوط من تلك القمم الخراسانية، يتعرضون لهجوم شرس من الصقور التي تسكن تلك الناطحات.
– عمال المناجم: يعمل هؤلاء البشر في ظروف قاسية جداً وخطيرة لاستخراج المعادن أو الفحم، مئات الأمتار تحت الأرض ولا توجد إلا وسيلة واحدة للدخول والخروج. غالباً تكون مصعداً مهتراً. كما تتكرر حوادث خطيرة بسبب الزلازل أن هؤلاء العمال يُحبسون تحت الأرض بسبب إنهيار المصعد وهنا يموتوا ويدفنوا أحياء والأعداد تصل الى المئات كل سنة.
-عمال مصانع الحديد: تخيل نفسك تعمل بجانب بركان صناعي! أفران صهر الحديد، تصل الحرارة بها الى 15000 درجة مئوية وتبدأ العملية بإطلاق شحنات كهربائية هائلة تتناهي إلى الصواعق والبوارق.
-عمال صيانة أبراج الكهرباء وهنا أي خطأ او تهاون في أدوات الحماية الشخصية، تحول بشري سعيد إلى جسد متفحم.
-فرز العينات البشرية: يقوم فني المختبر بالتأكيد من تسليم الفضلات البشرية بشكل صحيح الى المختبر ثم يقوم بتحليلها. قد يرى بعضهم المهنة مقرفة، ولكنها قد تنقذ حياة إنسان غافل عن داءٍ يستشري في جسمه.
– تجربة مزيل رائحة العرق: يقوم الموظف حرفياً بتجربة مزيل رائحة العرق على اجسام مختلفة ثم يقوم بشمها للتأكد من ملائمة النوع.
– الجنود: من اكثر الرجال اللذين يتعرضون لخطر القتل أو الخطف والتعذيب، وهنا يموت الرجل ويهان عشرات المرات كل يوم حتى يتمنى الموت الحقيقي وانتهاء رحلة عذابه.
_مأذون زواج : ولكن ليس ما بين البشر حتى يقال ” يا بخت من وفق راسين بالحلال” بل ما بين حيوانات توشك على الانقراض. هنا يحاول الشخص جهده ليتم التزاوج واستمرار النسل لهذا الكائن النادر. ولقد صورت الناشونال جيوغرافيك، رجلاً بالغاً يبكي حزناً على موت ذكر وحيد القرن الشمالي دون أن ينجح في تلقيح انثاه واستمرار نسله. ويا قلب لا تحزن.
ختاماً، كل دقيقة عمل تؤدها اليوم وإن كانت متعبة ومضنية وبعيدة عن هواياتك، لكنها تساهم في نحت الوظيفة المستقبلة التي طالما حلمت بها و تشتاق إليها. وبعض المهن تجعلك ترفع يديك شكراً و حمداً على وظيفتك الحالية.

الروائي/ على الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
306
التعليقات
0