تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

الجبيل _ صدى الجبيل

في هذه الأيام الشديدة الحرارة في معظم بلادنا الحبيبة ترتفع الحرارة حتى تلامس ال٤٩ درجة ولا حل أمام المواطن سوى الاختباء في البيت والاحتماء باختراع كاريرا العظيم وهو المكيف الذي يعتمد أساساً على المحروقات ليعمل، وهذا يزيد من حرارة المدينة؛ ، ولكن الي متى؟
جسم الإنسان الطبيعي يحتاج إلى أجواء تتراوح الحرارة فيها من ٢١ إلى ٢٩ درجة مؤية والا أثرت بشكل مباشر على مزاجه و طاقته الصحية.
حتى الحلول في الاستناد إلى الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء لا تزال في بدايتها في بلادنا الحبيبة ،ونأمل ان نصل الى هدفنا في الاعتماد على الموارد الطبيعة في القريب العاجل.
حتى ذلك الحين لا بد من الالتفات الي التشجير في كل مدن المملكة العربية السعودية. الدراسات تبين ان الشجرة المكتملة النمو والتي يتجاوز طولها الثلاث أمتار تمنح هواء منعشاً واجواءً لطيفة توازي عمل مكيفين لمدة عشرين ساعة كما تخفف من حدة أشعة الشمس المباشرة في المدن.
التشجير يعني تنقية الأجواء من الملوثات الغازية و أماكن ملائمة للحياة الفطرية.
السؤال الذي قد يتبادو  الي ذهنك أيها القارئ العزيز هو من أين الحصول على ماء لري الأشجار؟
الحلول كثيرة وقد بادرت أرامكو بمشاريع حجز الرمال لزراعة أشجار حول المدن لصد أمواج الرمال المتحركة. هناك تقريبا مئة الف مسجد في بلادنا واذا اعتبرنا ان كل مسجد به ١٥ مصلى تقام به الصلاة خمس مرات باليوم ويستهلك كل واحد نص لتر الوضوء 
فهنا تنتج المساجد يومياً مليونين وسبعمائة الف لتر يوميا من الماء الصالح لري الأشجار.
الأمر الآخر هو وجود بعض الاشجار التي لا تحتاج إلى ماء عذب  في الحقيقة مثل أشجار المانجروف التي تساهم في دعم الحياة المائة حيث تكون مرعى خضب لتكاثر الأسماك والقشريات.
كما أود أن أضيف ان أفضل ما يزرع في بلادنا هي النخلة والتي طالما تناول منها أجدادنا زادهم اليومي
قال النبي عليه افضل الصلاة والسلام ” اذا قامت القيامة وبيدك فسيلة فاغرسه.” وهذه وصية من نبينا محمد ان نلتفت لهذا الموضوع التفاتة جادة.

الكاتب/علي الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
256
التعليقات
0