تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

” إحذر..مصاصوا الدماء”

الإثنين , 07 أكتوبر 2019 - 8:42 ص

ما أجمل الحياة حين نعيشها كبشر..نبحث عن السعادة في لحظاتها بل نحن من نصنعها دون تكلف..نسير اليها بشغف تحت ضوء القمر..لتشرق ايامنا أمنيات ..نطرزها بالأمل ونغلفها بالنجاح..بعزم وأصرار وتحدي للعقبات.

ففي سبيل سعينا للنجاح قد تواجهنا بعض الصعوبات..والتي قد تكون على هيئة أشخاص سلبيين..سخروا جُل جُهودهم لمحاربة بناء سقف الطموح الذي أودعه الله بذرة في قلوبنا..ولأن الحياة نعمة من الله..فعلينا أن نحياها بحب وشغف نعمل ونبدع ونكتشف كنوزنا الثمينة ..ونتقبل ونتكيف مع تقلبات الحياة دون أن نسمح لكائن من كان أن يكدر صفوها ولو بقطرة من طاقته السلبية..فالأحلام مشروعه والسعي لها واجب..ولذة النجاح تكمن في التحدي.

وأثناء مسيرتنا بذلك الشغف الذي يخالج مشاعرنا في رحلتنا نحو الأهداف..سنواجه الكثير من الإختبارات..والمواقف الصعبة والتي ما وجدت إلا ليصحح الله بها مفاهيمنا ويجعلنا أكثر صبرا وحكمة..فالنجاح يحتاج عوامل قوية وقيم عدة أهمها الحكمة والصبر والتعايش والتسامح فهي قواعد مهمة لرفع سقف الطموح بأساسات قوية غير قابلة للانهيار ..فالحياة تحب الأقويا وتختبر قدراتهم لتهديهم الفرص القيمة بعد ذلك.

عادة يحب الناس أن يكون محيطهم الاجتماعي مكون من أشخاص عاديين مطوعين لخدمتهم ومسخرين لراحتهم !! أقارب بلا طموح ولا مشاغل..زوجة مطيعة لا يشغلها سوى خدمة منزلها والعناية بمن فيه..أو زوج صبور لا يتعدى همه أبعد من قضاء حوائج منزله وأبناءه ..أو صديقات من أجل المرح والمتعة وقضاء الأوقات السعيدة دون هدف..فيبدأ ذلك المحيط السلبي بتثبيط همة المبدع والمنتج وينعته بالفارغ أو ربما المجنون من شدة ما يرى منه من همة وتفاني للوصول إلى هدف ما أو تحقيق حلم بات أشبه بالمستحيل في نظر البعض !!

بينما لا يعلم هؤلاء المحبطون أن الجنون هو أن نحيا بدون هدف في هذه الحياة..وإن كان الطموح جنونا فلنفتخر باننا مجانين إذاً !.

ما خلق الانسان ليكون ظلاً عابرا في الحياة..يمضي بزوال الشمس..فكلنا ظلال عابرون..ولكن خطواتنا الناجحة هي البصمة التي ستترك أثرا يروي للأجيال حكاية إنسان عاش سعيدا..ومضى دون أن يمضي أثره في الحياة.

أيا يكن حلمك ..إسعى لتحقيقه وابحث عن أسباب وجوده ولا تسمح لأي كائن أن يكون عثرة في طريقك..المواقف المؤلمة والأشخاص المزعجون.. عوائق قد تشغلك عن السعي وتفوت عليك الكثير من الفرص..لا تهدر وقتك بالحزن والقلق..إعتني بحلمك جيدا.. واحترم ذاتك التي خلقها الله لتعمل وتبدع وتنجز واستثمر موهبتك التي ولدت معك..فأيا كان حلمك أنت محظوظ لأنك أنسان حالم..تصنع واقعك من الخيال..فأحذر أن تترك قلبك ومشاعرك وحلمك عرضة لمصاصو الدماء ..واشرق مع الصباح كل يوم لهندسة حلمك والسير لتحقيق الهدف.. فالحياة جميلة حقا عندما نحياها بشغف.

الكاتبة/عابده السلامي

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
762
التعليقات
0