تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

الشهادة ليست كل شيء

الثلاثاء , 22 أكتوبر 2019 - 9:35 م

الجبيل_ صدى الجبيل
قد يغضب من مقالي هذا أصحاب الشهادات الجامعية، ولدرئ الشبهة عن أي اتهام قادم لي، فأنا مهندس كيميائي متخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. ولكن في صميم عملي لاحظت الأهتمام الكبير الذي يركن إليه أرباب العمل وهو أن يوكل اعداد العروض المرئية ( البريسنتيشن) الي المهندسين وخاصة المتخرجين حديثاً. يقع المهندس في الفخ فيكون جل اهتمامه هو اعدادها ودعمها بالمؤثرات الصوتية و نظام المحاكاة.
من المهم أن يتقن المهندس هذا، فهي طريقة العرض الملائمة لاقناع الرؤساء و لكن هذا ليس المهم، تطبيق العمل الهندسي في حقله والمخصص له، العمل جنبا بجانب مع العمال حتى يتسربل بفنونه و يتقن أساليب التنفيذ. حينها سيكون مشروعه واقعيا قابل للتطبيق بصورة صحيحة و آمنه.
هكذا ستنمو خبرته و يكون أهلاً لإدارة فريق عمل متكامل من خبرات مختلفة. كونك صاحب شهادة لن يشفع لك في حالة خلل مريع يطرأ على مشروع او مصنع قمت بادارته.
الشهادة بذرة علم و تحتاج التطبيق العملي لتنمو والا اضحت ورقا على حبر يسهل تزييفها، بينما الخبرة لا يمكن مضاهاتها.
نصيحة لحديثي التخرج من الجامعات اعلموا على إثراء معلوماتكم و زيادة حقل تجاربكم وخالطوا أهل الخبرة فبها تختصرون سنون من المعاناة
الروائي م. على الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
174
التعليقات
0