تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

‏في ظل الظروف الحالية من البقاء الوقائي بالبيت و خاصة لأرباب البيوت اللذين اعتادوا البقاء خارج المنزل لاداء أعمالهم و مكابدة الحياة ، مقابلة الأصدقاء خارج العمل والسهر و مج الارجيلة ولعب الورق. ثم العمل مع الزملاء والنقاشات المطولة والاجتماعات المنهكة لإنهاء الأعمال .

‏كل هذا بات في السابق وحل مكانه العمل المنزلي والمكوث وقت اطول في البيت مع أطفال يتحركون دوماً و لا يراعون ، خاصة ان كانوا حبيسي المهد، نقاشهم و جدالهم هو البكاء والصراخ . مع هذه التغيرات اصبح هناك ضغط نفسي وخاصة على الرجل و خاصة الأب فالأم لا فرق لديها فمعظم يومها تقضيه بالبيت و اعتادت على فوضى و شكوى العيال.

‏”الضيف الجديد ” هو الأب الذي فُرض عليه واقع جديد لابد ان يتكيف معه هنا ليستغل الوقت في اكتشاف أولاده من جديد فهي فرصة لتنمية مهارتهم و اكتشاف قدراتهم المكنونة والتي قد تغفل عنها الأم . منظور الأب للحياة مختلف تماماً عن الأم وهنا قد يسدى لهم نصح وإرشادات تظل معهم طوال حياتهم . امرٌ اخر ، اسمع الكثيرين من الرجال يتحسرون، كونهم فوتوا لحظات نمو أطفالهم لانشغالهم بالعمل خارج البيت ، وهي لحظات رائعة ستبقى بالذاكرة حين يكبر الأولاد و يتحولوا لآباء بأنفسهم.

‏أيضا تعتبر فرصة لإظهار مواهب الأب المندسة تحت غطاء الأبوة الصارم الذي اعتدنا عليه. فالأب لا يظهر على حقيقته أمام أطفاله و يكون عفويا فقط أمام اقرانه فيطبخ في الكشتات والاستراحات و يلهو ويلعب مع أصحابه في تنزهاته . وما اجمل الأب حين يلقي على أطفاله بعض قصصه و ألغازه و الألعاب التي مارسها جيله ” الطيبين ”

‏الدولة بكل اجهزتها تقف صفًا واحد أمام هذا الوباء المتفشي الكورونا

‏الشعب كله اتخذ الحيطة والحذر ونمط مد العون من كل طبقات الدولة الكريمة المتسامحة مع ابناء وطنها المعطاء

‏فخور بكوني سعودي ابن هذه البلاد المعطاء التي ثبتت أمام هذا الوباء العاصف فيما اعترى الخوف بلدان أخرى ناطحت السحاب في علومها وأفكارها

‏الى الأمام يا وطني بكل أبناؤك وهذا أقل ما نقدمه لبلادنا الغالية.

الكاتب/ م. علي الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
938
التعليقات
0