تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

زوبعة الكورونا 

الأربعاء , 08 أبريل 2020 - 11:39 م

منذ ان بدأ انتشار هذا الوباء ووفاة اول ضحية وهو صيني في 12 كانون الثاني يناير و العالم قد اعلن استنفاره و حربه. الكورونا ليس الوباء الاول الذي ضرب البشرية. فقد سبقته عدة اوبئة وكانت فتاكة بعشرات الاضعاف، فمالذي خلق هذا الهلع الجماعي ؟
إنها وسائل الاتصال الحديثة والاجتماعية التي اتاحت لخبر يسير ان يطال اقطاب العالم، فما بالك بمرض خطير مثل الكورونا. نعم إن لوسائل الاتصال الجماعي فوائد كثيرة و لكن للاسف لها ايضا مساوىء،  فاصبح انتشار الاخبار الخاطئة مماثلاً للاخبار الصحيحة إن لم تكن اقوى.
في الوقت نفسه ونحن نتحصن بالبقاء في بيوتنا من هذا القاتل الخفي، وبينما يعمل رجال الأمن  لفرض النظام في البلاد و الكادر الطبي في كبح جمام هذا المرض، استغلت شركات كثيرة هذه الفرصة لتحولها لمنجم ذهب ومضاعفة الارباح. التقارير الاقتصادية تقول ان شركات الاعلام والتي تتنج الافلام مثل نتفليكس قد ضاعفت ارباحها لكثرة جلوس الأشخاص بالمنزل  . كذلك شركات المعدات الطبية مثل الاقنعة والقفازات ايضا تضاعفت ارباحها بل الشراء وخاصة في الأيام الأولى ، كان كالنار التي لا تبقي ولا تذر بينما بالكاد كان يعلوها الغبار في الأيام العادية .اضف كذلك شركات التوصيل في ظل الحجر المنزلي للمدن التي لم تلتزم بالانظمة الصحية و استمرت التجمعات لأمور يمكن تأجيلها حتى تنتهي الازمة.
وهنا لابد بالاشادة بمدينة الجبيل الصناعية و سكانها والتي توفقت على مثيلاتها من المدن في الالتزام بالبقاء السكني والوعي بالأخطار .
و رغم خطورة هذا المرض ، ولكن هناك أمور إيجابية ، فالحظر قلل من خروج السيارات للشارع و بذلك خف التلوث ثم بدأت الحياة الطبيعة تعود للمدن الخرسانية مثل الطيور والأسماك.
زوبعة الكورونا لابد وان تنتهي، و لكي نحد من اضرارها عليكم ايها القراء الاعزاء بالاتي :
-الالتزام بالبقاء في البيت للحد من انتشار المرض وتنجب الاجتماعات حتى مع الاهل. 
-الالتزام بالنظافة الدائمة لليدين وتعقيم كل ما يدخل البيت من اغراض او ملابس، فالدراسات الآخيرة تفيد  ان الفيروس ينتقل على الاسطح الصلبة للمشتروات المنزلية ويكفي لهذه العميلة مبيض مخفف مع الماء او ديتول.
-ادخار المال للحد الاقصى فالتداعيات الاقتصادية بعد انتهاء الازمة لن تمر في وقت قصير
-عدم بيع الممتلكات من اسهم او عقار في هذا الوقت، فالبيع الان يعتبر خسارة فادحة والقرار الاسلم هو اعتبار الاسهم في خانة الاستثمار للمدى الطويل و حتما ستعود المياه لمجاريها بعد عودة الثقة للاقتصاد    

الكاتب /م. علي الماجد

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
187
التعليقات
0