تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

“مذكرات كوفيد- ١٩ “كورونا””

الأربعاء , 08 أبريل 2020 - 7:40 م

يبقى لكل إنسان في هذه الحياة ذكرياته وأمنياته وتتغير الأقدار بحياتنا مختلفة وتظل توجهاتنا بريئة صادقة,,,
ويظل الأصدقاء العلامة الفارقة في المواقف القاصمة فالصداقة لا تعني دوماً الظرافة والإبتسامات المتناولة,,,
,,,
أصدقاؤنا الحقيقيون لا يلزمهم أن يفهموا كلماتنا وحسب ولكن يتفهمون ظروفنا والتزاماتنا على أقل تقدير,,,
كم صعبة الحياة بدونهم لكن حين يكونون بخير نسعد بل حين يكونون بالمسار الصحيح نسعد أكثر ولو ابتعدوا لذلك,,,
,,,
لقد تعلمت منهم الكثير والكثير تعلمت أن أكون كما أريد وأن أتقبل الآخر بمختلف المواقف,,,
بل تعلمت منهم الصدق والصراحة ومراعاة المشاعر بلا مجاملة تُذكر وبلا ذنب لا يُغتفر,,,
,,,
أما الزملاء المقربين بعملك، فالجميل بهم أنك تقوم باختيارهم وأنك تعذرهم بمحبة وكأنهم أصدقاء روحك قبل أن يكونوا أصدقاء أفكارك,,,
قد يكون منهم من تغيروا أو من غيرتهم الحياة لكن تظل لهم ذكرى طيبة حسنة مستمرة تتوارد للأذهان كل حين,,,
,,,
لكل منهم بصمة كانت من أمل أو نصيحة أو مشاركة تحويها الإيجابية كيفما كانت بوقائعها المواتية المختلفة,,,
لكن الأجدر منهم كان لهم البصمة الأروع والأكثر بقاءاً بالنفس و الفؤاد فلم أنساها ولن أتناساها ما حييت,,,
,,,
إلى كل زملائي وأصدقائي بإدارة المباني بمختلف مراحل حياتي:
فأنتم من أوفيتم معنى الصداقة بكل معانيها,,,
فالصديق من يصدقك القول لا من يوافقك على كل ما تقول وستظلون بصمة لن أنساها,,
مختصر كل ذلك الخطاب أنتم التميز في خدمة المدينة.
،،،
بقلم: م. محمد بن يونس العباسي.

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
175
التعليقات
0