تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

الهيئة الوطنية للتطوع ضرورة..

السبت , 25 أبريل 2020 - 1:46 ص

الجبيل – صدى الجبيل

من دروس جائحة كورونا بروز أهمية التطوع المؤسسي. وتتأكد ضرورة قيام هيئة وطنية للتطوع تكتسب قوتها وأهميتها من تبعيتها وتخصصها . وانطلاقاً من رؤية الأمير الشاب سمو سيدي ولي العهد محمد بن سلمان في التحول الوطني والذي لم يغفل عن التطوع بل جعله من أهم الاهداف الاستراتيجية لمشروع التحول الوطني.
وقد سررت بهذا التوجه ولطالما كنت شغوفة بالعمل التطوعي حريصة على تتبع كل ماهو جديد في التطوع.
وفي أزمة جائحة كورونا زاد شغفي أكثر خصوصا في هذا الظرف الذي اتخذت فيه الدولة شرفها الله اجراءات للحد من انتشار العدوى بمرض Covid 19 بفرض الحجر المنزلي و اتخاذ سياسة التباعد الاجتماعي. جال بي فكري واهتمامي فانطلقت كالعادة اصمم المبادرات التطوعية تارة وتارة اتصفح الجهود التطوعية في ظل هذه الجائحة.
ومع انطلاقة منصة العمل التطوعي التي تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والتي استبشرنا بها خيراً بقرار دولتنا وهو إقرار نظام العمل التطوعي في المملكة. وبدأت البحث علني أجد فرصة تطوعية لي ولفريقي لنساهم في مكافحة هذه الجائحة وندعم وزارة الصحة واتنقل في ميادين التطوع
حتى وصلني رابط بعنوان (التسجيل في منصة التطوع الصحي المجتمعي )
تصفحت الموقع فوجدتها منصة خاصة لوزارة الصحة التي تقود مكافحة الأزمة بكفاءة واقتدار رغم انشغلها بالفرق الطبية والجولات الميدانية وجندت كل طاقتها في التوعية والعلاج والمتابعة الدقيقة لمحاصرة الفايروس وتنشر تقارير يومية دقيقة جدا لعدد المصابين بهذا الفايروس والكشف المبكر الوقائي للحالات المشتبه به تلك الوزارة التي تستقبل أعداد المصابين بشكل يومي رغم عظم المسؤولية عليها أجدها تطلق منصة التطوع . أخذني شغفي وحبي للتطوع على أن أكمل المشوار واسجل في المنصة ويا للمفاجأة وجدت مايسر الناظرين من عمل مهني علمي مبني على أسس صحيحة وجدت المنصة ترتبط تسجيلك بسجلك المدني وبياناتك في بوابة ابشر.
ليس ذلك فحسب بل وجدت عرض تختار منه أهم فرصة تطوعية تناسب قدراتك وهنا صناعة الفرصة بجدارة قمت باختيار مايناسبني حسب مهاراتي. أكملت التسجيل وجدت أنه لايمكن أن تحصل على التطوع في جائحة كورنا وتصبح متطوعاً صحياً إلا بعد إجتياز الدورات والرحلات التعليمية ورغم قلة صبري للتقنية احيانا لكن تعلقي بالتطوع جعلني أكمل سوف احكي لكم ماوجدت وجدت اربع رحلات علمية كل رحلة علمية لا تتجاوزها حتى تكملها. والجميل وما أبهرني فعليا لاتسطيع التلاعب في الرحلة كل رحلة تشمل عشرات الفديوات التعليمية عملت حديثا بلغة عربية سليمة وبطريقة تدريبية رائعة وطرح ثري جميل بعضها اول رحلة هي تعريف بالعمل التطوعي واسياساته بطريقة احترافية ثلاثة مقاطع تعليمية اثرائية تقريبا مع بطاقات تعريفيه واسئلة واختبار هذا فقط للرحلة الأولى ثم تليها بقية الرحلات انفوجرافيك وبعضها لأطباء الصحة في مملكتي كل رحلة لديها اكثر من مقطع تعليمي إلى ثلاث مقاطع.
بعدما تشاهد كل المونتاجات التعلمية الطبية الثقافية
تنتقل لحل الاسئلة بتقنية عالية جدا وبرمجة دقيقة لاتقبل الخطأ
ثم تصادفك بطاقات لتصل كل بطاقة بما يناسبها و في كل رحلة تعريف بالفايروس وطرق الوقاية والتعامل مع المصاب وطريقة اللباس وخلعه اثناء التواجد في أماكن المصابين وتجد مفاهيم كثيرة الفرق بين العزل الطبي والحجر المنزلي
وبعد أن تنهي الرحلات التعليمية الاربعة تنتقل للدورات التدريبية وهي ثلاث دورات مسجلة دورة للاجابة عن اسئلة المتطوعين شاملة وكافة يقوم بالرد أحد الأطباء المختصين
ودورة أخرى عن فايروس كورونا ايضا يقدم الدورة أحد الاطباء المختصين
وأخر دورة هي للصحة النفسية تقدمها دكتورة في وزارة الصحة وهي كيف تتعامل مع المريض والضغوطات في ظل هذه الجائحة
وكل دورة لابد أن تجيب على الأسئلة لتنقل للدورة التي تليها
وبعد اكمالك تحصل على شهادة الكترونية بسرعة وبنفس الوقت

توقفت وابتسمت فخرا وشموخا
هذا نموذج وطني لوزارة تحمل عبئا كثيرا رغم ذلك ابدعت جدا في منصة التطوع التي اطلقتها
ودار في بالي الكثير من الأسئلة
السنا بحاجة لهيئة وطنية للتطوع مستقلة تحتضن مثل هذه المنصة؟
السنا بحاجة لهيئة وطنية تسجل منصات الوزارات وتقيم عملها؟ وتسجل انجازات كل وزارة في العمل التطوعي؟!
من ياترى يقيم عمل هذه المنصة؟!
وامثالها؟!
إذا كانت الوزارة المؤهلة والمكلفة للعمل التطوعي لم تسجل إلا الفين متطوع حسب اخر تصريح سمعته لمديرة ادارة التطوع في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ؟!
كيف نجحت وزارة الصحة باستقطاب مئتي الف خلال ساعتين؟!
وكيف نجحت بتدريبنا على التطوع الصحي بمهنية عالية لامجال للخطاء فيه ؟!
كم لقاء الكتروني عمل عن التطوع وكم من مؤتمر نفذ وكم من دورة قدمت في التطوع؟

وزارة الصحة اختصرت دورة اساسيات العمل التطوعي في رحلة تعليمية مبهرة
وهذا مانحتاجه لانحتاج للتنظير والصور والأسماء التي تظهر نحتاج لمن يحتضن ويدرب هذه الطاقات مم شبابنا وفتياتنا وخصوصا في ظل هذه الازمة وحتى لايحمل كلامي على التنقص والنقد والتقليل اود بيان
أني لست ضد أي وزارة ابدا
لكن مازلت ارى فوضى التطوع
وظهور منصات مثل منصة الدفاع المدني والهلال الأحمر ونسمع عن إنشاء منصة الحج ايضا وغيرها

باعتقادي أن وطني قادر على تنظيم العمل التطوعي تحت هيئة وطنية للتطوع
قادرة على الاستفادة من كوادر كل وزارة وحث كل وزارة لتسجيل منصتها ومتطوعيها هنا سوف يكون السباق للعمل التطوعي كبير جدا
مما يعود بالنفع والفائدة على دعم اقتصاد الوطن وبناء قدرات شبابه وتحقيق رؤية المملكة وتوحيد جهودهم في كيان مؤسسي موحد.
فهل يكون الأمل حقيقة في القريب العاجل؟اتمنى ذلك

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
148
التعليقات
0