تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

ولنفسك عليك حقاً”

الإثنين , 18 مايو 2020 - 5:18 ص

الجبيل – صدى الجبيل
‏بقلم: م. محمد بن يونس العباسي.
،،،
أصبحت التضحية ليست سوى هباءً منثوراً،
تضحي بأحداث لإرضاء تطلعات الآخرين
بمسمى العطاء أو الإحسان…

متناسياً أحلامك وأهدافك التي رسمتها
بجهد متواصل لم تمل منه أبداً ولا مُداً،
عفواً بل متجاهلاً كل رغباتك.
،،،

ولكن بعد انتهاء تلك الأحداث التي سعدت
بعطاءاتك بها، ستجد أنك قد نسيت نفسك،
ونسيت ما لك وأضعت أوقاتك بما هو ليس عليك…

وبعد انقضاء ذلك الاحسان وتلك التضحيات
بوقت لن يطول، لن يتجاوز حالك وَلَن يحول عن
“اتقي شر من أحسنت إليه”.
،،،
ستنقلب عليك تلك الإرضاءات التي أثقلت بها
على كاهلك وسيتناسها الآخرون، ولن تشكل
لهم أي جميل يستحق الذكر والعرفان، وكأنك
لم تحسن لم ظننت أنهم أهلاً له…

هكذا هو حال وإن كان من المحال، فقد تكون تلك
الإملاءات غريبة النهج والمحتوى، ولكن من تجربة
عميقة ممتدة، أنصحك في عبارات من القلب
وأسأل الله أن أكون أهلا للنصيحة.
،،،
كن محسناً معطاءً ولكن لا تنسى نفسك مهما
حصل فإن لنفسك عليك حقاً، وعش حياتك كما
ترغب فحياتك لن يعشها الا أنت…

فبعد مضي وقت لن يطول من حياتك ستجد أول
من يلتف بظهره عنك هم من عملت على تحقيق
رغباتهم والسعي في تطلعاتهم.
،،،
مختصر الخطاب لا شك أن الحياة تمضي
سريعاً فلا تضيع أوقاتك لإرضاء أي من كان،
لأنه سيأتي يوما ستندب فيه حظك…

وستدرك أن تفاؤلك بهم لن يتجاوز أحلامك الوردية،
وستكثر التمني” لو عادت الأيام لفعلت ولفعلت”
عفوا عزيزي لأنها لن تعود فإنك لم ولن تفعل.

،،،
بقلم: محمد بن يونس العباسي.
كُتبي في/ ١٦-٠٥-٢٠٢٠م (١١:٣٠ م)
٫٫٫
-للتواصل أسعد بكم:
*بريد إلكتروني/ alabbasi.m.y@gmail.com
*جوال/ ٠٥٦٤٥١٧٠٠٠
*سناب/ naiksa
‏@m.y.alabbasi

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
4348
التعليقات
0