تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

في رحيل صالح ( الصمت) !

الأربعاء , 10 يونيو 2020 - 1:44 م

مقالات_الكتاب

انه الوداع ومااقسى الوداع ، نودع فقيدنا ذو العشره الطيبة أبا عيسى ( صالح ) ذلك الإنسان البسيط المتواضع الطيب ذو السمات الهادئه اللطيفة ، فحياتة كانت كلها ( صامته )، وكأنه يقول لنا عند رحيله (ازعجني ضجيجكم فغادرتكم تاركاً لكم الحياة بضجيجها الذي لا استصيغه ! ).. كان رحمه الله صاحب رساله فهو معلم الأخلاق قبل الدروس ، كان اذا نطق نطق همساً ، فلم نسمع له صوتاً الا رقيقاً ولا عبارات الا لطيفة ومهذبة كان يحضر لمجالسنا مصغياً باسماً صامتاً ، لا تستثيره كلمة ولا يحرك انفعالاته حدث ، صاحب مبدأ وواصل رحم ، يبكيه طلابه ، قبل أهله ، يبكيه كل من عرفه ، صالح الهدوء ، صالح الصمت ، صالح لكل شئ صالح..
آه يا صالح آلمنا فراقك ، وعذبنا كيف غادرتنا دون وداع .. غادرتنا بصمت ولكن هذه المره بصوت عالي حزين وألم كبير ، سيفتقدك طلابك ، سيفتقدك المكان الذي عشت فيه دون ضجيج ، ستفتقدك والدتك التي لم تفيق من صدمه رحيلك ، سيفتقدك اليتامى الذين كنت لهم الرحيم ، سيفتقدك أهلك الذين اعتادوا على همساتك ، ! سامحك الله ايها الصالح النقي كم في القلب أبقيت من غصة عند رحيلك ! فألم رحيلك سيبقى عايش في دواخلنا ، فصمتك لم ينطق بعد ! وطيفك لن يغيب ! عزائنا فيك أنك كنت صديق الجميع فلا عدو لك !! .. فالحبيب والقريب يبكوا فراقك .. رحمك الله رحمة واسعة وألهمنا وأهلك وذويك صبراً جميلاً فالله المستعان.

الكاتب/ محمد حمدان الذبياني

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
210
التعليقات
0