تسجيل دخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :

وزارة التعليم وتجربة التحول الرقمي ؟!

الأحد , 06 سبتمبر 2020 - 7:58 م

منذ تأسيس وزارة التعليم عام ١٩٥٤ م الموافق ١٣٧٣هـ تحت مسمى وزارة المعارف في عهد الملك سعود رحمه الله
حتى عام ١٤٢٤هـ عندما تم تحويلها إلى مسمى وزارة التربية والتعليم إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله حيث تم تحويل مسماها إلى وزارة التعليم عام ١٤٣٦هـ منذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الحالي قاد تعليمنا عدد من الوزراء حيث مر تعليمنا بعدد من التغيرات والتطورات والتجارب والمنعطفات بأبعادها الإيجابيه و السلبيه، ومنذ ذلك الحين تسير العملية التعليمية وفق منظور وطني عظيم. عبر عنه وزير التعليم الأمير فيصل بن عبدالله بكلمته الخالدة في عام 2010 والتي استشرف بها مستقبل التعليم بقوله؛ يجب إعادة النظر في المناهج وتطويرها مع التركيز على التطوير التدريجي والاستثمار البشري في بما يتماشى مع الخصائص الدينية، التاريخية والثقافية السعودية.)
واليوم في عهد الوزير معالي الدكتور حمد آل شيخ ينتقل تعليمنا إلى مرحلة آخرى غير مسبوقة وهي مرحلة التعليم الافتراضي حيث تشهد المملكة العربية السعودية على خلفية تدابير محاصرة فايروس كورونا. Covid 19
حيث انطلق اول اسبوع دراسي لأول عام دراسي افتراضي للطلاب والطالبات في التعليم العام بانواعه الأهلي والحكومي والتعليم الجامعي والتدريب المهني. وكم لله من منن في طي البلايا. انطلقت منصة مدرستي وبدا عام دراسي جديد عن بعد حيث قامت وزارة التعليم بدور مميز في جائحة كورنا
منذ بدايتها وحتى هذه اللحظة بتعاون وتنسيق متناغم مع الوزارات المعنية كوزارة الصحة وغيرها.
ولعل منصة مدرستي ومايتبعها من ادلة استرشادية للمعلمين والطلاب وأولياء الأمور خير شاهد على كفاءة وزارة التعليم في إدارة الأزمة من خلال خططها التعليمية لتثبت للجميع أن المملكة العربية السعودية قادرة على تعليم طلابها والمحافظة على صحتهم في ظل ظروف جائحة كورونا
ولم تتوقف عند ذلك بل وفرت الدروس للطلاب الذين لديهم صعوبة في الاتصال بالانترنت حيث يتم تسجيل الدروس على قنوات عين الافتراضية
لتصبح متاحة للطلاب والطالبات في جميع الأوقات يمكن الرجوع إليها
والحقيقة تذكرت مقولة كثيراً ما أكررها
“يصنع الرجال التاريخ ”
إن شخصية ورؤية معالي الوزير آل شيخ وضعت في تحدي جائحة كورونا مما يستلزم المرونة والحنكة وبعد النظر في مواجهة الأزمة وتحقيق النجاح لمشروع التعلم عن بعد … هذا الأمر لم يكن ليتحقق لو أن التعلم عن بعد مجرد فكرة بذخ للتغيير فقط
وأن التطور السريع والإندفاع القوي للإنتقال لرقمنة الحياة في مجتماعتنا
وجدت ظالتها في
” رب ضارة.. نافعة..كورونا أنموذجاً ” حيث تحولت الأزمة إلى فرصة لنقلة وتحول رقمي يصب في التحول الوطني في رؤية المملكة ٢٠٣٠
ليس ذلك فحسب بل ماصرح به وزير التعليم
في لقاءاته السابقة من تأسيس إدارة عامة للتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد وإعداد محتوى ضخم للتعليم الكتروني ورؤيته المستقبلية في توفير البعثات التعليمية للطلاب والطالبات عن بعد وهذا له ايضا بعد اقتصادي كبير للمملكة من رجل التعليم والاقتصاد والتخطيط
الذي استطاع أن يقود هذه الوزارة بنجاح
يقول الدكتور محمد الرشيد رحمه الله
“وزارة التعليم هي وزارة الاستثمار للمستقبل”
واليوم في ظل جائحة كورونا تخطو هذه الوزارة خطى واثقة واثبة لتبني العقول الواعدة لمستقبل وطننا ابناؤنا وبناتنا الركيزة الأساسية، ومحور الاهتمام الأول للوزارة ..

أخيرا..
لن تنجح الوزارة وحدها في تحقيق رقمنة التعليم ودمج التعليم الافتراضي بالتعلم عن بعد دون وعي المجتمع عموماً والأسرة على وجه الخصوصة. لم يتعزز دور الأسرة في غرس قيم المسؤولية وقيم حب التعلم الذاتي فلن ينجح التعليم الالكتروني أن لم تتعاون الأسرة مع المدرسة في غرس هذه القيم في ذهن الطالب
وحثه على أهمية الدراسة والعملية التعليمية وما لها من جوانب مهمة تؤثر بشكل مباشر في حياة الطالب والأسرة والمجتمع في تناغم تام وانسجام تتبادل في الأدوار لتحقيق وثبة وطن وطموح أمة.

الكاتبة/فوزية دخيل بن طواله

الكلمات الدلالية
التواصل الاجتماعى
شركة اختيار المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تسجيل دخول
المشاهدات
125
التعليقات
0